مقالات

أسباب غياب المسألة الأمازيغية عن موريتانيا/ بقلم: د.حماه الله ولد السالم

خميس, 01/25/2018 - 19:29

أطلق الفرنسيون اسم موريتانيا على النطاق الذي يشمل غرب الصحراء، وامتعض الموريتانيون من التسمية ظنا منهم أنها رومانية وهي كذلك مبدئيا، وتذكروا القرون التي عرفت فيها بلادهم ببلاد شنقيط، متناسين أن التسمية تحريف لاتيني للفظ "أتمورتناغ" الأمازيغي وينطق أيضا "مُورْْتَنَّا" ومعناه: أرْضُنَا! كما أن ثلاثة أرباع الناطقين بالعربية في موريتانيا هم من أصول صنهاجية "بربرية".

أرْبَعُ مُفاجآتٍ جَديدةٍ في حِوار السيد نصر الله مع قناة “الميادين”/ عبد الباري عطوان

خميس, 01/04/2018 - 23:27

خِطابات السيد حسن نصر الله، زعيم المُقاومة اللبنانيّة، وأحاديثه الصحافيّة تَحفَل دائِمًا بالكَثير من المَعلوماتِ الجديدة، ولذلك تأتي مُتابَعتها، وتَحليل ما وَرد فيها، وبَين سُطورِها، فَرْضًا على أيِّ كاتِبٍ، أو سياسيّ، يُريد فَهم ما يَجري في المِنطقة من تَطوّراتٍ ومُخطّطات وحُروب، وخاصّةً ما يَتعلّق مِنها بدَولة الاحتلال الإسرائيلي.

"الشيخ سيدي أحمد البكاي في ولاته، أو ما بين الرحلتين: رحلة ابن بطوطة ورحلة الوزان"/ الحسين بن محنض

اثنين, 01/01/2018 - 17:27

محور هذه المداخلة هو "الشيخ سيدي أحمد البكاي في ولاته، أو ما بين الرحلتين: رحلة ابن بطوطة ورحلة الوزان". رحلة ابن بطوطة التي سبقت مقدم الشيخ سيدي أحمد البكاي، إلى ولاته بأكثر من قرن ونصف، ورحلة الوزان التي أعقبت وفاته بسنوات قليلة. وكيف تؤكد هاتان الرحلتان ما جاء في المصادر المحلية من تغير كبير في حياة الولاتيين العلمية والدينية قاده هذا الشيخ الجليل بعد مقدمه إلى ولاته.

رفقاً بالفقراء ، يا رئيس الفقراء

اثنين, 01/01/2018 - 12:05

إن من يتابع الحياة العامة في موريتانيا عن كثب و يقرأ عن الموارد الطبيعية لهذا البلد المِعطاء ، يجد نفسه أحيَرُ من ضَبٍ في حَمَّارَةِ القَيظ . فالتقارير الإقتصادية عن الثروات الطبيعية و البحرية و الحيوانية و العقود الدولية و مُؤشرات الميزانية الوطنية مع قلّة النّسمة البشرية تجعل من دولة مثل بروناي مجرد دُويلة لا تستحق شرف كتابة إسمها مع دولتنا في لائحة واحدة .

د عبد السلام ولد حرمه يكتب عن ذكرى استشهاد صدام حسين : "المنعطف"

جمعة, 12/29/2017 - 23:35

(المنعطف)
في تفاصيل الثواني الأخيرة من محطات رحلته الكفاحية التي تحل ذكراها الحادية عشر فجر يوم غد، تكونتْ بكثافة مطردة في وجدان شباب الأمة أسسُ الوعي المعاصر لافتضاض أمواج التضحية والفداء والافتتان بقيم البطولة والشهادة والثبات على المبادئ والقيم المشرعات ابوابها نحو الخلود.

ضيم لن يسكت عليه أصحاب الأرض.. وسطو لن يمر ولو بعد ألف عام..!!

ثلاثاء, 12/26/2017 - 00:30

بنهاية القرن التاسع عشر"الميلادي" وبداية القرن العشرين أي منذ قرن مضي وربما أزداد عقدين أثنين. وفي خضم تكالب الأطماع الأجنبية. وتعاضد قوي الاستعمار والشر الأوروبية في عالمها المعادي بالغرب المسيحي. بعضها مع بعض. ويدا بيد.

مهنة الطب في موريتانيا و إكراهات مهنة طبيب

ثلاثاء, 12/26/2017 - 00:18

في بداية ممارستي لمهنتي منذ 20 سنة كان اعتدادي بها كبيرا لدرجة لا توصف فأنا آت من مكان يدعون فيه الطبيب حكيما ,ومن يؤتي الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا...........أما اليوم فكل أملي أن يكتب لي بعض أجر عملي لآ خرة أنا فيها فقير.

لا محل لي من الإعراب في جملة النظام/ بادو ولد امصبوع

اثنين, 12/25/2017 - 17:26

منذ مدة وأنا أراجع مواقفي.. فترة مستقطعة كنت خلالها الحاضر الغائب عن كل ما يجري داخل الساحة السياسية المحلية من صراعات بعضها سياسي وما تبقى – وهو الغالب- بيني براغماتي بامتياز..

لم أكن أظنني منحازا إلى طرف عن غيره لأن من أتقاسم معهم التوجه والفهم السياسي لم يصنفوا يوما أنفسهم طرفا في أي لعبة سياسية أو بينية تقتضي الدسائس والمكر والخداع... بل على العكس ، كانوا ينظرون إلى النظام على أنه مكون واحد تجزئته يكمن فيها زواله....

ابتزازِ ترامب لحُلفائِه “الأثرياء” وقِصّة البَدوي ونِعاجه التي رَواها الملك عبد الله لأولبرايت عندما طالبته بالشّيء نَفسِه

خميس, 12/21/2017 - 01:26

استخدام السيدة نيكي هيلي مَندوبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حَقْ النّقض “الفيتو” ضِد مَشروع قرار تَقدّمت بِه مِصر، إلى مَجلس الأمن يُطالب الولايات المتحدة بالتّراجع عن قَرارِها بنَقل سَفارتِها إلى القُدس المُحتلّة “بَلطجةٌ” سياسيّةٌ على دَرجةٍ كبيرةٍ من الخُطورة، ولكن ما هو أخطر مِنها في رأينا، ما وَرد في الاستراتيجيّة الأمنيّة الأمريكيّة التي أعلَنها الرئيس ترامب أمس، وتُشكّل إهانةً أُخرى لحُلفاء بِلاده في مِنطقة الخَليج العربيّ.

اختيارالسجل اللغوي لا يكون محايدا / باباه ولد التراد

ثلاثاء, 12/19/2017 - 18:07

ترتبط اللغة ارتباطا قويا بهوية الإنسان، في كل أشكالها وأبعادها ومستوياتها النفسية والسوسيو ثقافية والحضارية الشاملة ، فاللغة مكون أساسي من مكونات تميزالإنسان عن الآخرين، وتماثله مع من يشاركونه فيها، وهي الوعاء الحافظ لتاريخه وتراثه، وهي الرابط المتين الّذي يربط الفرد بأمته وأهله وأرضه .

أما الهوية فهي التي تفهم، سوسيولوجيًّا، على أنها نسق أو منظومة متكاملة من الخصائص والسمات المشتركة التي تميز أمة أوطن أو مجتمع معين عن غيره ، 

الصفحات