
إن العين لتدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وإنا بفراقك يا سيدي الشيخ التجاني مع النجلين لمحزونون
أيا راحلا أنضى المطايا لطيّةٍ*أغار بها في الصالحات وأنجدا
لقد عظمت فيك الفجيعة، إنما*هو الله أفنى بعدما كان أوجدا
رضينا قضاء الله فيك فإننا*عبيد، وحقٌّ أن يطاع ويعبدا
وها نحن نسترعيه فيك ذمامه*وموعده، لا يخلف الله موعدا
ونسأله لطفا وعونا ورحمة*نكون بها ممن هدى وقد اهتدى

.jpg)








