
في خضم الاستعداد لحوار وطني يُفترض أن يؤسس لمرحلة سياسية جديدة، يطفو على السطح سؤال جوهري: من يُحاور من؟
إن من بين المتحاورين من سبق أن رفع السلاح في وجه الدولة، واستقوى بالخارج، وطعن في دستورية اللغة الرسمية، مطالبًا بفرض لهجات محلية بغير حروف عربية، وربط صلات مشينة مع الكيان الصهيوني، ووصف العرب في موريتانيا بأنهم "أقلية عرقية ولم يعتذر بل بقي سائرا على نفس النهج ".

.jpg)








