
تلقيت اليوم بألم نبأ رحيل الشيخ لارباس ماء العينين عن دنيانا الفانية، بعد رحلة نضالية وعلمية حافلة بالعطاء الثقافي والسياسي والإنساني.
لقد حصل لي شرف التعرف على الرجل أثناء حضوري لفعاليات تخليد مائوية الشيخ ماء العينين بتيزنيت سنة 2010، فكان رجلا بارزا بين الجميع في المجالس وجهوريا متفننا إذا تحدث، متواضعا وحنونا مع الجميع، زعامته بارزة وشخصيته طاغية.

.jpg)








