
عشتُ عقدًا من الزمن في ممرّاتٍ لا يُقاس فيها الكلام بجرأته، بل بوزنه، ولا تُقرأ فيها الوجوه بملامحها فقط، بل بإشاراتٍ خفيّةٍ لا يلتقطها إلا من تمرّس طويلًا على لغة الصمت. وهناك أدركت، متأخرًا، أن الدبلوماسية لم تكن وظيفةً في حياتي، بل كانت الصيغة الأكثر تهذيبًا لتجارب بدأتُها تحت خيمة.

.jpg)







