مدير التنبؤات بالارصاد الجوية يشرح أسباب توقف الامطار ويتحدث عن أمطار أغزر خلال منتصف الأسبوع القادم

أحد, 07/26/2015 - 01:50

قدمت الهيئة الوطنية للأرصاد الوطنية شرحا مستفيضا لموفد “الموريتانية” حول أسباب التوقف الأخير في التساقطات المطرية على البلاد خلال الأسابيع الماضية، وذلك في مقابلة مع السيد سيد ولد محمد الأمين مدير التنبؤات بالهيئة استعرضت أفق عودة الأمطار والمواعيد المتوقعة لاستئناف التساقطات المطرية وتقييما لما تم تسجيله حتى الآن منها مع مقارنة وضعية موسم الخريف الجاري مع الموسم الماضي.

 

واعتبر ولد محمد الأمين أن هناك مناطق تعاني من عجز يتوقع تقلصه خلال الأيام القادمة، متوقعا أن يشهد يوم أمس الجمعة تهاطلات مطرية على المناطق الجنوبية والشرقية، وأضاف أن التوقعات تشير إلى أنه ابتداء من اليوم السبت ستحصل تساقطات مطرية في المناطق الشرقية وخاصة في الحوضين ولعصابه وقد تمتد إلى كوركول وبعض من مناطق لبراكنه، وستتحسن الوضعية ابتداء من الاثنين 27 وطيلة اليومين الموليين له الثلاثاء والأربعاء 28 و29 وحتى يوم السبت القادم 01 أغشت، حيث ستسجل حصيلة لا بأس بها ينتظر أن تساعد في آثار هذا التوقف المسجل في التساقطات المطرية.

 

وشرح مدير التنبؤات أسباب التوقف قائلا إن المحيطات تلعب دورا مهما في تكوين السحب، ومنذ شهر إبريل الماضي لوحظت برودة غير عادية (تعرف محليا بالساحلية) في المحيط الأطلسي الشمالي، وهو ما ينتج زيادة الضغط في المرتفع الجوي الأزوري الأمر الذي يمنع الجبهة المدراية من التقدم نحو الشمال حتى تتسنى إمكانية تكون سحب في المناطق الوسطى والجنوبية من البلاد، وقد ظلت هذه البرودة “الساحلية” ملاحظة طيلة شهر رمضان الكريم مما سبب تأخر الموسم المطري نتيجة الظروف الغير ملائمة لتكون السحب.

 

وكانت ولايتا اترارزه ولبراكنه هما الأكثر تضررا بهذا التوقف بحكم القرب من “الساحلية” التي لا زالت تهب على مناطق واسعة من الولايتين، لكنه بداية من يوم الاثنين القادم ستشهد مناطق الولايتين تهاطلات مطرية معتبرة.

وقد اعترف بتأخر البداية الفعلية للموسم على المناطق الغربية (لبراكنه واترارزه) وعدم توزعها على مختلف المناطق؛ موضحا أن تأخرا نسبيا في الأمطار عرفته المناطق الشرقية أيضا، لكنه أكد أن الحصيلة النهائية للموسم لا زالت جيدة مقارنة بالفترة التي مرت حتى الآن كما توضحه خلاصة التوقعات المتاحة وذلك باعتبار أن موسم الأمطار يمتد لثلاثة أشهر (يوليو، وأغشت، وسبتمبر).

وأضاف أن المناطق الخمسة التالية احتوت على أكبر حصيلة من الأمطار تم تسجيلها لهذا العام:

باركيول 147 مم، ومقامه 145 مم، وانجاجبني 118 مم، وكامور 105 مم، وامبود 76 مم.

ورصد في خلاصة عامة أن حصيلة هذا الموسم حتى الآن ستكون أقل بالمقارنة مع المواسم السابقة، ولكن بعض المحطات سجلت فيها حتى الآن تساقطات أفضل من حصيلة التهاطلات خلال شهرين من الموسم الماضي (باركيول ومقامه مثلا).

 

التلفزة الموريتانية