
منسق هيئة الدفاع عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز
أنا هنا شاهد ولست سياسيا! وسأعرب عن رأيي بلغة الموالاة!
"يبهرني وفاء ومروءة فخامة رئيس الجمهورية، كما تبهرني رحمته وشفقته وإنسانيته. ومن تجليات تلك الأخلاق الرفيعة أن كان أول ما قام به أثناء زيارتين للمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات هو زيارة وتفقد كل من ماء العينين ولد النور والد أخته تكيبر، والزعيم مسعود ولد بلخير رئيس حزب الاتحاد الشعبي؛ وأوامره بتحمل الدولة الموريتانية تكاليف علاج وإقامة الجندي ولد هيبة؛ وكذلك عفوه العاجل عن النائبتين المظلومتين المحتجزتين فور اطلاعه على محنتهما، وما أصابه من حزن شديد لما رأى طفلهما يحبو و"يدندش" بين حراب وهراوات وأحذية الجنود في "روضة" مكان غريب على الأطفال، لا يعلم سببا لوجوده فيه!
قد يتساءل بعض المبطلين: هذا عن والد أخت، وعن زعيم سياسي، وعن جندي سابق، ونائبتين وطفل بريء. فما ذا عن زوج نفس الأخت، ورئيس جمهورية سابق، وجنرال من الجيش الوطني ظل أخا أكبر وصديقا ورفيق سلاح طيلة (40) سنة! والطفل عبد العزيز الذي يحبو و"يدندش" بين حراب وهراوات وأحذية الجنود في "روضة" مكان غريب على الأطفال، لا يعلم سببا لوجوده فيه! وماذا عن العدالة المستباحة؟
وأجيبهم ببساطة: لعل فخامة رئيس الجمهورية لم يطلع بعد على تلك المحنة! والطفل بيرام تم تصويره في عين المكان، بينما تمنع في المكان الذي "يدندش" فيه الطفل عبد العزيز كل الوسائل الحديثة، ولا يزوره زائر، ويخضع فيه المحامون للتفتيش الدقيق دخولا وخروجا! والعدالة؟ كان الله في عون العدالة وشملها بلطفه ورحمته.
إنه سميع مجيب!

.jpg)