
يواصل محققون أمركيون تحقيقا باشروه منذ أيام حول مدي دقة معلومات خطيرة أفادت أن مقربين من الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز ، تلقوا رشاوى من فرع شركة المناجم الكندية "كينروس" في موريتانيا.
وطبقا لمصادر مهتمة بما اصطلح علي تسميتها في انواكشوط "فضيحة الذهب"تجري التحقيقات تنفيذا لحيثيات قانون الشفافية الأمريكي الحامي للمستثمرين، والذي تخضع له شركة "كينروس"الأم المسؤولة عن تسويق انتاج شركة كينروس فرع موريتانيا.

.jpg)








