هل حركة الجهاد الاسلامي ابنة البطة السوداء ؟

خميس, 08/11/2022 - 09:15

 

تحية اجلال وإكبار لكل شهداء فلسطين بغض النظر عن فصائلهم واتجاهاتهم و انتماءاتهم  وغير المنتمين تحية تقدير لكل جريح وتحية تقدير ايضا  لأسرانا البواسل وأسيراتنا الباسلات من ابناء الشعب الفلسطيني المناضل .

قبل انقشاع  غبار المعارك التي يخوضها الابطال من ابناء الشعب الفلسطيني وعدم سماع صوت الصورايخ والطائرات وقبل تشييع مواكب الشهداء المستمرة من قادة وأطفال ابرياء  ومقاتلين في قطاع غزة الصامد وما سوف ينتج عن هذا العدوان الصهيوني الغادر الذي اصيح عادة يومية يمارسها محرمي ما يدعي بدولة الاحتلال الصهيوني وعلي امتداد فلسطين من غزة البطلة وجنين التي جننت اللاحتلال الي القدس زهرة المدائن ومخيم الدهيشه وغيرها  نورد بعض الملاحظات علي ارضية التقدير للجهود والدعم بمختلف اشكاله لنصرة قضية شعب فلسطين منها :

اولا : ان بيانات الادانة والاستنكار من طرف القوي والأحزاب السياسية في الدول العربية ضد العدوان الصهيوني علي  ابناء فلسطين في قطاع غزة والمجازر بحقه هي غير كافية وليست بمستوي البلطجة والجريمة الصهيونية فقد تكون نوعا من رفع العتب او نوع من العمل للدعاية الاعلامية لدي جماهير هذه الاحزاب او وسيلة لإثبات الوجود وإنها مازالت حيه ترزق وأثبتت التجارب انها احزاب وقوي سياسية تكتفي بالدعاء والخطب النارية  والتردد عن اتخاذ قرارات عملية كتقديم مذكرات احتجاج رسمية  علي جرائم المحتل الصهيوني الي سفارات امريكيا وإذنابها من دول الغرب الداعمة لدولة الاحتلال ولم تحذو علي غرار البرلمان العراقي بتجريم التطبيع مع دولة الاحتلال فدماء ضحايا الارهاب الصهيوني اصبحت بحاجة الي العمل الحقيقي لنصرته والوقوف الي جانبه .

ثانيا : خلو وسائل الاعلام ومواقعها الالكترونية لهذه القوي والأحزاب من تغطية المعركة في قطاع غزة من حيث فضح جرائم الاحتلال الصهيوني بالصوت والصورة ضد ابناء فلسطين بل وغياب صوت فلسطين منذ فترة طويلة عن وسائل اعلامها إلا في بعض المناسبات و حتى الدعاء لنصرة ابناء فلسطين .

ثالثا :الكثير من الاحزاب والقوي  السداسية التي قي سدة الحكم في الوكن العربي الكبير جدا لم تصدر عنها ايه بيانات ادانة وكان المعركة لا تعنيها ولم تتأثر مشاعرهم بمشاهدة صور الاطفال الشهداء .

رابعا : القوي والأحزاب السياسية التي تقف الي جانب نضال ابناء فلسطين مطالبة بمقاطعة الاحزاب بل وحتى  الدول المطبعة لأنها في الخندق المعادي للشعب الفلسطيني فما كنا نسمعه سابقا عن زيارات ولقاءات بين بعض قادة العرب العاربة والمستعربة وغيرها من كل اطياف وألوان العرب مع قادة العدو الصهيوني اصبح حقيقة مؤلمة نشاهدها اليوم وتأكد مبدءا صدق كل ما تسمعه عن كل انواع الرؤساء والملوك والأمراء  وبقية الالفاظ  التي لا تنتهي وبكثير من الغصة في القلب ان بعض الاحزاب العربية يعتبر اليهودي الذي كان يعيش في بلدة هو من رعايا تلك الدولة رغم ذهابه الي فلسطين المحتلة  وتقلده لمناصب سياسية او عسكرية او غيرها في  محاولة منهم لتضليل والتماشي مع سياسة الحاكم المطبع رغم انة اصبح جزءا من الالة العسكرية الصهيونية وبالتالي اصبح يشارك دولة الاحتلال في احتلال ارض فلسطين وقتل اهالها .

خامسا : التأكيد ان المطبعة والموقعة هي دول تقوم بدور القوادة السياسية لصالح دولة الاحتلال الصهيوني والتي منها تدجين وتطويع الارادة الفلسطينية الصلبة والمقاومة للاحتلال الصهيوني والمتمثلة في انتزاع حقه في وطنه فلسطين التاريخية من النهر الي البحر مهما طال الزمن .

سادسا : بعض المساعدات من الدول المطبعة والمطبلة والمزمرة هي مساعدات ملغومة تقدم الي شعب فلسطين وغالبتها للدعاية للأسف .

سابعا : اعتقاد بعض الاخوة المناضلين الذين نحني رؤؤسنا لدورهم النضالي والمقاوم وتضحياتهم العظيمة بتحقيق توازن الرعب بين امكانيات الشعب الفلسطيني ودولة الاحتلال المدعومة امريكيا وغربيا والدول الصهيو- عربية  هو اعتقاد تفاؤلي في الوقت الراهن رغم الارادة القوية الفولاذية  والصمود وعدالة فضية فلسطين وذلك لطبيعة الاحتلال الصهيوني الاجلائى  ولكون الشعب الفلسطيني يخوض معركة تحرر وطني يعتمد فيها علي مبدءا جربته حركات التحرر العالمية وهو مبدءا حرب التحرير الشعبية بإمكانيات بسيطة مقابل اله عسكرية ضخمة للعدو ويعتمد هذا المبدأ علي الشعب وتحقيق خسائر صغيرة ومستمرة في جسم العدو اضافة الي الظروف الموضوعية ولعنة الجغرافيا فقطاع غزة محاصر والضفة الغربية وجميعهم في بطن الوحش الصهيوني اضافة الي اسباب اخري .

ثامنا : حركة الجهاد الاسلامي شانها شأن كل الفصائل الفلسطينية كحركة فتح وشقيقتها حركة حماس والجبهة الشعبية وشقيقتها الجبهة الديمقراطية وغيرها هم جزء اصيل ومهم من ابناء الشعب الفلسطيني ومن الحركة الوطنية الفلسطينية ولهم جميعا دورهم النضالي وقدموا شهداء وتضحيات من اجل فلسطين ولا يعيب علي أي فصيل فلسطيني تحالفاته التي تخدم قضيته أي قضية فلسطين وقد تكون هذه التحالفات محلية تتعلق بالوطن او تحالفات اقليمية وحتى  تحالفات عالمية وهذا لا يعيب علي حركة الجهاد الاسلامي تحالفاتها الاقليمية وبالتالي  لا يجب الصمت عن نصرة معركتهم التي هي معركة من معارك الشعب الفلسطيني والتي وقودها الرجال الابطال من اجل  تحرير ارض فلسطين ومسجدها المبارك فكل البنادق ضد العدو الصهيوني والمجد والخلود للشهداء الابرار .

بقلم :

ابراهيم ابو سرية

عضو الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين