حملة المترشح غزواني في نواذيبو: التعبئة تأخذ مسارا جديدا يشارك فيه الجميع

خميس, 06/13/2019 - 14:59

بعد سلسلة لقاءات مكثفة وسهرات انتخابية حاشدة، بدأت حملة المترشح غزواني بنواذيبو تسير في اتجاه جديد، يتمثل في تشكيل لجان تحسيس، تؤطرها اللجنة الجهوية للعمليات الانتخابية على مستوى داخلت نواذيبو، بغية ضمان أن لا يضيع أي صوت لصالح المترشح غزواني، كما يهدف هذا الاجراء إلى متابعة وتأطير الناخبين على مستوى الأحياء والبلديات.

المنسق الجهوي، السيد عبدي سالم ولد الشيخ سعد أبيه، طالب المساندين، بضرورة الانتهاء من الحفلات والسهرات الانتخابية، والدخول مباشرة في العمل الميداني.. وهو ما شدد عليه المنسق المقاطعي، السيد عبد الله ولد الطالب، وعمل من أجلف المنسق البلدي، السيد اعل الشيخ ولد سيدي محمد، وعملوا من أجل تنفيذه ميدانيا.

 

تميز النشاط الدعائي للحملة يوم أمس الاربعاء، بسلسلة لقاءات، حضرها طاقم الحملة وعلى رأسه المنسق الجهوي والمقاطعي والبلدي، كما قام المنسقون بلقاءات منفصلة مع عدد كبير من الفاعلين المحليين والشخصيات ذات التأثير المحلي، كما تميز نشاط الأربعاء بحفل غداء نظمته مجموعة "تركز" في نواذيبو.. وفي المساء حضر المنسقون وطاقم الحملة أنشطة دعائية، نظمتها مبادرة "غزواني في الشوط الاول"، حيث ألقت رئيسة المبادرة السيدة محجوبه بنت حبيب كلمة بالمناسبة، شددت خلالها على ضرورة النزول ميدانيا وتعبئة الناخبين وكسبهم، لصالح المترشح غزواني,, وقالت إن لديها أكثر من 60 شابا ينشطون في الترحيل، من أجل شرح خطاب المترشح والبحث عن ثغرات ومطالب ونواقص، لكي تسوى ويتم التغلب عليها.

المنسق الجهوي، السيد عبدي سالم ولد الشيخ سعد أبيه ألقى كلمة بالمناسبة، نوه خلالها بالجهد الذي تقوم به "مبادرة غزواني في الشوط الاول" الشبابية، وشدد على ضرورة العمل الميداني، كما أبرز جوانب أساسية من برنامج المترشح وصفاته الشخصية، التي تميزه عن غيره.

 

بدوره المنسق المقاطعي، السيد عبد الله ولد الطالب، أشاد بهذا النشاط وثمن حضوره المتنوع والجاد، وطالب بضرورة النزول ميدانيا، من أجل إنجاح مرشح الإجماع الوطني في الشوط الأول.

بعد ذلك توجه المنسقون وطاقم الحملة إلى تجمع جماهيري نظمه الاتحاد من أجل الجمهورية، حيث ألقى المنسق الجهوي والمنسق المقاطعي كلمتين ردا فيها على الكلمات، التي ألقاها مناضلون من اتحادية حزب الاتحاد من أجل الجمورية على مستوى نواذيبو.

بعد ذلك توجه الجميع إلى أمسية انتخابية، نظمتها جالية مجموعة "تجكانت" القاطنة في نواذيبو، حيث امتزجت كلمات الدعاية الانتخابية مع الفن، وفي هذه السهرة ألقى المنسق المقاطعي، السيد عبد الله ولد الطالب كلمة، شدد خلالها على ضرورة تجند أفراد هذه المجموعة على مستوى نواذيبو من أجل إنجاح المترشح غزواني في الشوط الأول، مطالبا الجميع باستخدام علاقاتهم الشخصية للتأثير على الناخبين لصالح مرشح الاجماع الوطني.

وتطرق ولد الطالب إلى ما أسماه ب"العرس الانتخابي"، الناتج عن قيام رئيس في السلطة بالانصراف طواعية، لصالح آخر ينتخب مكانه، احتراما للدستور، مشيدا بخصال غزواني، الذي قال إنه ظل يعمل بجد وصمت، من أجل موريتانيا وأمنها واستقرارها، مشددا على ضرورة فوز مرشح الإجماع الوطني في الشوط الأول، وذلك من أجل حصولنا على مدرسة موحدة ومن أجل ضخ 200 مليار أوقية، لصالح الفئات الهشة، وتوفير 100 ألف فرصة عمل لصالح الشباب العاطل عن العمل.

وخلال حديثه، أوضح المنسق المقاطعي أن خطاب غزواني أقنع المعارضة قبل الموالاة ووحد الجميع، ثم ختم بالترحيب بالنائب السابق: محمد محمود ولد لمات الذي انضم داعما لحملة غزواني على مستوى داخلت نواذيبو.

المسؤولة الجهوية للنساء، أثنت على هذه المجموعة وقالت إنها مجموعة العلم والعلماء، مؤكدة أن ما دفعها للانخراط في هذه الحملة، هو: حبها لوطنها.. وقالت إن المترشح غزواني، لديه صفة تخصه وهي لم الشمل، مؤكدة أنه لا توجد صفة إيجالبة في أي واحد من المترشحين إلا وهي سمة لولد الغزواني.

 

ثم خاطبت المسؤول الجهوية للنساء في الحملة، النساء الحاضرات وقالت إن نجاح المترشح غزواني، هو مكسب للمرأة الموريتانية، فهو الذي يحس بمعاناتها ويعرف يقينا المشاكل، التي تعاني منها.

بعدها تناول الكلام، المنسق الجهوي للحملة، السيد عبدي سالم ولد الشيخ سعد أبيه، حيث أوضح أن برنامج المترشح ركز على النساء، مطالبا لهن بقراءة البرنامج الانتخابي لمرشح الإجماع الوطني، ليدركوا حجم المكاسب، التي ستجنيها المرأة في حال فوزه.

وطالب الحاضرين بالتوجه إلى الميدان، ابتداء من تلك اللحظة، من أجل التعبئة الميدانية، إما من خلال الاسكتشات أو من خلال التمثيل، لمعرفة التصويت الصالح والآخر الفاساسد.

كما طالب المنسق الجهوي الحضور كذلك بضرورة سحب بطاقات التصويت، لمعرفة المكاتب التي سيصوتون فيها وتحديد أماكنها.

 

بعد ذلك توجه طاقم الحملة، بقيادة المنسق الجهوي إلى مبادرة "أولاد بلحية"، حيث استمعوا إلى الكلمات المؤيدة للمترشح محمد ولد الغزواني، وقد رد المنسق المقاطعي علىها بكلمة، قال فيها: إنه واثق من جدية وصدقية جماعة "أولاد بلحية"، التي قال إنه خبرها جيدا في مناطق أخرى، ثم شدد على ضرورة سحب بطاقات الناخب.

بعده تحدث المنسق الجهوي للعمليات الانتخابية، حيث قام بشرح الطريقة الصحيحة للتصويت، وطالب الحاضرين، بضرورة تعبئة الجيران والمعارف، وقال إن لجنة العمليات الانتخابية- حتى الان- قسمت مدينة نواذيبو إلى ثلاثة مناطق.

 

الكلمة الختامية كانت للمنسق الجهوي: عبدي سالم، الذي أكد أن مجموعة "أولاد بلحية" ظلت وفية لهذا النظام وتسانده، وقال إن تأييد هذه المجموع لمرشح الإجماع الوطني، مؤكد وراسخ وأنه هو شخصيا واثقا منه، لكنه بالضافة إلى ذلك يريدهم أن يستخدموا علاقاتهم للتأثير على معارفهم وأصدقائهم لصالح المترشح: محمد ولد الغزواني، وختم حديثه بشكر أعيان ووجهاء هذه المجموعة.

تيرنو انجاي بارو- الطريقة التجانية- بتعليمات من قيادة الحملة، سويت وضعية كان يشكوا منها
في منزل تيرنو انجاي بارو
لقاء مع جماعة تكنه
ممثلين عن  جماعة الاطر الزنوج مؤطرة من طف الفاعل السياسي حمادي ولد بشراي
ممثلين عن جماعة بومديد