حملة المترشح غزواني في نواذيبو تكثف أنشطتها الدعائية والتعبوية

خميس, 06/13/2019 - 03:54

نظمت مبادرة اترارزة البارحة تجمعا جماهيريا حاشدا، حضره جمع كبير من سكان نواذيبو، المنحد رين من ولاية اترارزة، حيث تحدث خطباؤهم عن دعمهم اللامشروط  للمترشح محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الشيخ الغزواني، كما أنعشت فرقة فنية تلك السهرة الانتخابية.

وقد تميزت هذه السهرة الانتخابية بحضور أركان حملة المترشح غزواني، وعلى رأسهم المنسق الجهوي للحملة على مستوى داخلت نواذيبو، السيد عبد سالم ولد الشيخ سعد أبيه ومنسق الحملة على مستوى مقاطعة نواذيبو، السيد عبد الله ولد الطالبوكذلك منسق الحملة على مستوى بلديةنواذيبو،السيداعل الشيخ ولد الممه، كما حضر النائب البرلماني: محمد ولد عيه، الذي تحدث بالمناسبة وأثنى على المترشح غزواني وقال إنه رفيق الرئيس محمد ولد عبد العزيز وشريكه في تحمل أعباء الدولة، حيث تولى مرشحنا- يقول ولد عيه- الجانب العسكري، الشيء الذي سمح بالاستقرار ووفر مناخا للتنمية والازدهار.. وهاهو اليوم يريد جمع الموريتانيين في مدرسة واحدة وبلباس موحد وسيخصص 200 مليار أوقية للطبقات الهشة وسيهتم بالتكوين المهني لصالح المتسربين من المدرسة، وسيوفر 100 ألف فرصة عمل.

 بعده تناول الكلام المنسق الجهوي: الدكتور عبد سالم ولد الشيخ سعد أبية، حيث شكر القائمين على مبادرة اترارزة، مؤكدا لهم أنه لا يستغرب أي فعل إيجابي تقوم به ولاية اترارزة، لأن ذلك شأنهم وتلك صفتهم.

ثم تطرق إلى ما أنجز على مستوى المياه، وقال إن كل جهة من موريتانيا قد تحقق لها إنجاز ضخم في  هذا المجال.. ففي الغرب أنجز آفطوط الساحلي وفي الجنوب آفطوط الشركي وفي الشرق نعمت ولايات الحوض بالماء الصالح للشرب من بحيرة اظهر.. وهاهي الولايات الشمالية تستعد للحصول على الماء من نهر السنغال.

المنسق الجهوي تطرق كذلك إلى ما أنجز على مستوى الكهرباء بكافة مصادرها: الهوائي والشمسي والكهرمائي..إلخ، كما تطرق إلى ما تحقق لصالح البلاد من أمن واستقرار ودحر للجماعات الارهابية، حيث نجحت المقاربة الامنية في موريتانيا نجاحا كبيرا، وبالتالي- يقول المنسق الجهوي- من الحصافة أن  لا نسند قيادة البلاد إلا لمن برهن على كفاءته وإخلاصه وفاعليته في مجال الأمن.

وأشار د. عبد سالم إلى الانجازات، التي تحققت لصالح ولايات اترارزة وعددها، ثم طالب الحضور بالذهاب إلى البيوت بيتا بيتا والحديث مع الناس في الشوارع وحتى المستشفيات وفي كل مكان من أماكن التجمع، وكذلك الجيران، لكسبهم لصالح مرشح الإجماع ولشرح طريقة الاقتراع، التي قال إن جهلها كان سببا في حصول البطاقات اللاغية على المرتبة الثانية عند الفرز في الانتخابات الرئاسية الماضية، وهو ما يستوجب العناية الشديدة بالتعبئة على الطريقة الصحيحة للتصويت.

واختتم المنسق الجهوي بالدعاء للمترشح بالنجاح في الشوط الاول، مؤكدا أن السهرات تشغل طاقم الحملة، مطالبا بضرورة النزول إلى الميدان بدل السهرات الفنية.

المنسق المقاطعي لحملة المترشح محمد ولد الغزواني، السيد عبد الله ولد الطالب، رحب بالحضور وقال إن النخبة في اترارزة هي نخبة النخبة في موريتانيا، شارحا أهمية ساكنة نواذيبو المنحدرة من اترارزة في كسب المعركة.

ثم تطرق إلى مرشح الإجماع ومزاياه التي يختص بها دون غيره، مؤكدا أنه رجل المرحلة، لكنه هذه المرة يتميز بأنه يتقدم إلى منصب الرئاسة، وفقا لآلية دستورية: رئيس منتخب تنتهي ماموريته، فيخلفه آخر عن طريق صناديق الاقتراع.

وطالب المنسق المقاطعي بضرورة النزول الى الشارع، لانه لم يبق من الوقت، سوى أسبوع، مطالبا بالحد من السهرات والدخول في نشاط عملي، مطالبا الحضور بضرورة النزول إلى المناطق التي يفترض أن فيها مؤيدين لمنافسينا، بغية كسب أكبر كم ممكن منهم.

بعدها أشار إلى أن خطاب المترشح غزواني، أقنع أحزاب معارضة ومعارضين كثر، مطالبا الجميع بالعمل على أن يحصل مرشح الإجماع في نواذيبو على 80%.

مساء أمس أيضا، زارت قيادة حملة المترشح غزواني على مستوى داخلت نواذيبو تجمعا هاما، نظمه المكتب الجهوي لاتحاد الوطني للأئمة في موريتانيا، حيث تقدم المتحدث باسمهم بثلاثة مطالب أساسية، هي: تطبيق الشريعة الاسلامية، وزيادة عدد المستفيدين من الائمة على المستوى الوطني كل سنة، حتى يتم توظيفهم جميعا وزيادة رواتب الأئمة والمؤذنين وشيوخ المحاظر، وأن يتم اختيارهم عن طريق الاختبار، مثل بقية الموظفين، وطالبو كذلك بعودة المساعدات التي كانت تقدمها المؤسسات في نواذيبو لهم، بعد أن توقفت نهائيا.

المنسق الجهوي رد بكلمة، عبر خلالها عن سعادته لوجوده بين أهل العلم وأهل رسالة رسول الله(ص) وأهل المنابر والتدريس، الذين يأمون الناس ويدلونهم على ما يصلح دنياهم وآخرتهم، مؤكدا أنها خصوصية للائمة دون غيرهم.. وتابع المنسق الجهوي قائلا: إن مرشحنا ابن بيت معروف بتدينه، ويتضمن برنامجه خطة متكاملة لتطوير المساجد والمحاظر وسيحتل المسجد في عهد مكانته اللائقة.

كما طالب الأئمة بتوجيه الناس نحو مصالحم الحقيقية، بعيدا عن التطرف والغلو، كما طالبهم كذلك بالتحسيس لصالح مرشح الإجماع الوطني داخل طلابهم ورواد مساجدهم وجيرانهم، مشددا على ضرورة تعليم الناخبين طريقة التصويت الصحيحة، كما نبه إلى أن شعار المترشح غزواني هو الميزان، قائلا: إن لذلك دلالة واضحة.. فالميزان يعني العدل.

واختتم المنسق الجهوي، السيد عبد سالم ولد الشيخ سعد أبيه قائلا: إن مطالبكم ستصل المترشح بأمانة، كما شكر الأئمة على موقفهم المساند لمرشح الإجماع الوطني: السيد محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني.

بعده مباشرة، ألقى المنسق المقاطعي، كلمة بالمناسبة، أبرز خلالها مجموعة من المزايا قال إنها يتميز بها مرشح الإجماع الوطني، السيد محمد ولد الغزواني.. فهو وحده من بين المترشحين من يحفظ كتاب الله، ثم تحدث عن العلماء والأئمة والفقهاء، وقال إنهم هم قادة الرأي في المجتمع الاسلامي، كما بين أضرار وسائل التواصل الاجتماعي، التي قال إنها غزت شبابنا، الذي لم يعد له من منقذ، سوى توجيه العلماء وخطب الائمة والوعاظ.

وقال السيد عبد الله ولد الطالب إن من بين المترشحين من يخالف الشرع في نهجه، عند ما يدعو إلى التفرقة ويشجع الانقسام بين أبناء الشعب الواحد.

وكان المنسق المقاطعي، قد قام بنشاطات أخرى في عدة مناطق من مدينة نواذيبو، عصر أمس، التقى خلالها بممثلين عن جالية مقاطعة مقطع لحجار وبعض الفاعلين المحلين في بغداد والترحيل.. حيث أكد لممثلي الساكنة أن هذ المترشح هو شخص مؤتمن على الوطن ومن صالح الوطن أن لا يقوده شخص غير مجرب (بالكسر) ولا هو مجرب(بفتح الراء).

وأشار السيد عبد الله ولد الطالب إلى أن بلادنا لا زالت تعيش فقرا وتخلفا، لكن برنامج مرشح الإجماع الوطني هو برنامج طموح، وسيحارب الفقر وسيقضي على الفوارق.

وطالبهم بضروررة حسن التنظيم وتقنين الافراد الموثوق في لائهم لمعرفة من صوت لصالح مرشحنا ومن لم يصوت.

المنسق الخاص ببلدية نواذيبو، السيد اعل الشيخ ولد امم، حضر اجتماع ممثلي مقطع لحجار، وأكد لهم استعداده للتعاون معهم، وطالبهم بضرورة التنسيق مع إدارة العمليات الانتخابية، التي تهتم بتأطير المواطنين، من أجل حسن وكمال تصويتهم.. وطالبهم بالتنسيق مع المعنيين من أجل تصويت سليم، بغية الحصول على المعلومات الصحيحة حول أفرادهم الداعمين للمترشح غزواني، من

صور من اللقاء مع الائمة
ممثلي مقاطعات اترارزة