تساقط الأصنام/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

أحد, 05/05/2019 - 00:57

منذو ١٠ تموز ١٩٧٨،يحكمنا نظام عسكري،بشعارات و خدع منوعة،و عندما ادعوا الديمقراطية،ظلت على مذاقهم و مقاسهم الخاص،و من حين لآخر ينفلت عقال صبرهم،فيرجعون لسيرة التنكيل بالخصم،سجنا و حرمانا و إهانة.

و اليوم بعد عشرية عرجاء عجفاء،يريد الجنرال استبدال نفسه بجنرال آخر،شريك له فى الانقلاب و التجربة، المفعمة بالانتهازية و النهب.

و هل يستطيع ولد غزوانى مجرد التفكير فى التصريح بممتلكاته،أحرى الإعلان عنها،أما عزيز فحدث ولا حرج .عن ثروات فى الداخل و الخارج،دون حصر أو متابعة متاحة شفافة.

و لعمرى لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب !.

فلا تستغربوا إن تمنى المغبونون و المهمشون و المظلومون، من سائر أطراف موريتانيا،سقوط هذه الأصنام البشرية النافذة الأنانية،عسى أن تنبلج فرصة الانعتاق، التاريخي المخلص،بإذن الله.

يوم ٢٢/٦/٢٠١٩،سيكون موعدنا مع تساقط الأصنام و اندحار الباطل و زهوقه و زواله، بإذن الله،بعد أن نصوت بكثافة لمرشحى الممناعة،و بوجه خاص ،أمل التغيير السلمي الحضاري،بعيدا عن تصفية الحسابات و الأضغان،سيدمحمد ولد ببكر .

كانت مكة زاخرة بالأصنام فسقطت كلها،و كذلك كانت بيزنطة (الروم)و فارس أيام كسرى،هو الآخر انطفأت ناره و أفل نجمه !.و تلك عاقبة العروش المبنية على الظلم و استعباد الشعوب و الاستئثار بأمرها السلطوي و بيضتها،لصالح فئة محدودة،على حساب السواد الأعظم الأغلب من المحكومين.

و لقد استطاع الربيع العربي المعاصر ،اجتثاث عروش تخمر فيها الفساد و الاستبداد ،و مازال أمل الإصلاح السلمي قائما نسبيا محليا،عبر صندوق الاقتراع،عسى أن لايضطر الشعب الموريتاني ،لسلوك طريق آخر ،للخلاص من مصادرى كرامته و ثروته!.

واهم من يظن أن الشعب الموريتاني، سيظل رهينا للأمر الواقع،مستسلما خانعا، للذين يتحكمون دون رحمة فى شأنه العمومي .

ستكون هذه الانتخابات فرصة للشعب الموريتاني،ليتجاوز حالة الميوعة و التلاعب، التى عانى منها، طيلة هذه العشرية المثيرة ،التى طبعها النهب و الخصوصية المفرطة و خنق المنابر الإعلامية!.

فسجلوا على الائحة الانتخابية،لنيل حقكم الانتخابي و فك رقابكم ،من أغلال الاستعباد و الإهانة و الحرمان .