شركة (BP) تكشف تفاصيل جديدة حول الغاز الموريتاني

ثلاثاء, 04/30/2019 - 22:41

قالت غايل بالديلي، مسؤولة الشؤون البيئية والاجتماعية في شركة بريتش بيتروليوم، إن مشروع إنتاج الغاز في حقل السلحفاة – آحميم المشترك بين موريتانيا والسنغال ما يزال في بدايته وإن كان قد قطع خطوات مهمة، مشيرة إلى أن الإنتاج قد يبدأ عام 2022.

وتستغل الشركة البريطانية حقل « السلحفاة – آحميم » للغاز الطبيعي، الواقع في عمق المحيط الأطلسي والمشترك بين موريتانيا والسنغال، وذلك بشراكة مع « كوسموس » الأمريكية.

رسم تخيلي عرضته الشركة يوضح مكونات مشروع السلحفاة آحميم (صحراء ميديا)

وشرحت المسؤولة في الشركة خلال لقاء مع هيئات المجتمع المدني الموريتاني أمس (الاثنين)، أن المشروع يتكون من عدة أجزاء مهمة هي: الآبار والأنابيب والمحطة العائمة لتخزين وتفريغ الإنتاج (FPSO) ومحطة الغاز الطبيعي المسال (FLNG)، بالإضافة إلى حاجز من الحجارة والخراسنة لحماية المحطة وسط المحيط.

وأوضحت بالديلي أنه بالنسبة للمحطة العائمة لتخزين وتفريغ الإنتاج (FPSO) فقد تم التعاقد مع شركة فرنسية يوجد مقرها في باريس للعمل على تصميم المحطة، فيما تعاقدت الشركة الفرنسية مع شركة أخرى صينية هي التي تتولى إنشاء المحطة في الصين، وقالت إن أفراداً من الفريق التقني التابع لشركة (BP) البريطانية في الصين هذه الفترة لمتابعة عملية تشييد المحطة.

أما بالنسبة لمحطة الغاز الطبيعي المسال (FLNG)، وهي التي ستعمل على تحويل الغاز إلى سائل من أجل نقله إلى الأسواق العالمية، فإنه يتم تشييدها في مصنع للسفن بسنغافورة، وقالت إن « أفراداً آخرين من الفريق التقني التابع لشركة (BP) هناك لمتابعة تشييد المحطة والتأكد من سلامتها وموافقتها للمعايير الفنية والبيئية المفروضة من طرف الشركة ».

أما فيما يتعلق بأنابيب نقل الغاز (Pipelines)، فقالت المسؤولة إنه « يتم تصنيعها في لندن »، وأوضحت أن هذه الأنابيب يصل قطرها إلى متر، وهي أنابيب سميكة مربوطة فيما بينها، ومحمية بمواد صلبة تتماشى مع المعايير البيئية وفق تعبيرها.

 

صحراء ميديا