مفاجأة الغزواني المحزنة……

ثلاثاء, 03/12/2019 - 13:00

لقد تفاجأ المترشح السيد/ محمد ولد الشيخ محمد احمد ولد الغزواني فور اعلانه عن نيته المشاركة في سباق رئاسيات 2019 بانه يسابق نفسه ليس الا وذلك عند مالاحظ ان ماكان يحسب عليه من وجود متسابق جدي مرشح من طرف معارضة تاريخية قوية يمكنه ان يعطي لفوزه طعما ومصداقية وطنية ودولية ليس موجودا هذه المرة بسبب التاييد المطلق واللا محدود الي درجة التزاحم والتسابق اليهلامن الدولة وهيئآتها وحزبها والدائرين في ذلك الفلك وانما كذلك من طرف زعامات وجماعات وافراد المعارضةالوطنية ليس للتعبير عن تاييده والتصويت له يوم الاقتراع وحسب وانما للسجود عند قدميه اذلالا وتواضعا له ،ولعل خلفية الرجل المتصوفة انزعجت من الايمان به من قبل جميع هؤلاء الي هذه الدرجةالتي لاتليق الا بالذات الالهية العلية، وهذه المفاجاةكانت بالتاكيد نتاجا رئيسيا من نتاج اصرار العسكريين الذين ظلوا يتظاهرون دائما بانهم منحوا ديمقراطية ليبرالية صادقة لشعبنا العزيز ويصدقهم ساستنا المدنيون ويمارسون اللعبة السياسية معهم علي ضوء ذلك وان كان العسكرفي واقع الحال لم يعطوا لشعبنا سوي ديمقراطية عسكرتارية مستبدة، لمنع المعارضة الوطنية من تحقيق أي هدف سياسي طيلة 30 سنة هي عمر هذه الكذبة الكبيرة وهكذا ونتيجة لياس منتسبي هذه المعارضة من تحقيق أي هدف استسلموالياسهم وقرروا وبشكل غير منسق الارتماء في احضان النظام وكل من يقف وراءه لعلهم يحققون منه ماكانوا يحلمون بتحقيقه من معارضتهم والحقيقة ان هذه هي اكبر ازمة يمكن ان تحل بالديمقراطيات الليبرالية الحقيقية او التي يراد لها ان تكون كذلك ان تفقد الامة في عصرنا الحالي منافسة وتبادلا ديمقراطيا علي السلطة وينجح لها رئيس لاعلي منافس قوي له في السباق الرئاسي وانما علي نفسه فقط الشيئ الذي لااثرله في مقابل الشعب ، وهنا يجب علينا ان نتصارح مع انفسها ونعترف بثلاث عوائق تمنعنا من تحيق دولة عصرية ذات مصداقية وطنية ودولية ونعمل علي تغييرها الي بدائل تحقق انسيابية الطريق امام امتنا الحبيبة وهي: اولا: ان نصنع شعبا بدل قبائل ، ثانيا: ان نختاررئيسا وحكومة علي اساس الكفاءة والحكامة الرشيدة، ثالثا: ان نصدق في ديمقراطيتنا ،وعكس هذه الخيارات الثلاثة ليست سوي ان يكون بدل الشعب ،افراد قبائل وجهات وعصبيات،وديمقراطيةالعكسروحكومات نتاج لهذين الاخيرين وهي لعمري اشياء اصبحت من الماض البعيدولم تعد تليق بالامم العصرية ولابمجتمعاتها التي  تحضرلاخذ مواقعها في الكواكب التي باتتقريبة من ان تصبح مأهولة بالبشرونحن نتخبط في اوحال القرون الوسطي

محامون وطنيون من اجل التغيير وعنهم ذ/ن محمد كوف، ومحمد اطفيل

 

المراقب