المحامي سيد أحمد بوبالي يقرر كسر الصمت حول أكبر شبكة لتزوير السندات ورخص المنح وأفراد العصابة

سبت, 02/09/2019 - 22:24

الوكالة الوطنية للوثائق المؤمنة حشرت نفسها في ميدان البطاقات الرمادية وكان حري بها دخول إدارة العقارات ووزارة الإسكان لتكتشف هول الصدمة.

تزوير المخططات العمرانية ، تزوير رخص المنح ، تزوير السندات العقارية تحت رعاية الوزارة والوالي والمحافظ والكادر البشري الاداري الذي تملك بفعل زبونيته وموت الضمير.

طامة التزوير استفحلت في 2013 ، 2014، 2015 من طرف مسؤول حكومي جرد من وظيفته 2009 لكنه رحل بكاهية (كاشي) القطاع لتظهر رخص المنح بتاريخ توليه المسؤولية.

كما أن هناك 15 شخصا تقريبا تتملك أكثر من 1000000.قطعة أرضية عن طريق تزوير المخططات العمرانية ورخص المنح والسندات العقارية بالتعاون مع جهاز إداري مرتشي من الأعلي الي الأسفل مما مكن المافيا من السيطرة علي الوزارة وادارة الملكية العقارية وشركة إسكان والولاية وحتي مفتشية الدولة في عمل مافيوي دأوب يقترب من شكل "نقابة عصابات الجريمة المنظمة" مرتبطة بميثاق شرف، ولا سيما ميثاق الصمت.

سأكسر ذلك الصمت وسأميط اللثام عن أكبر شبكة لتزوير السندات ورخص المنح وعن أفرادها وعناصر الإدارة والوزراء وكل الجهات التي تمولت من فسادها.
سأقدم العصابة فردا فردا بأسمائها وعناوينها وأرقام هواتفها وأرقام قطعها الارضية وسنداتها المزورة ووظائفها الادارية وكل المتعاونين معها من داخل الادارة .

وسأقدم الأدلة في مؤتمر صحفي يعلن عنه لاحقا وسأقيم الدنيا ولن تقعد حتي يفتح تحقيق رسمي في الموضوع قبل أن أضع كل الوثائق والادلة بيد نواب الشعب ومدونيه واعلامه الحر وإثارة رأي عام قادر علي أخذ حق آلاف المواطنين في الرياض وتوجنين وعرفات وفي كل المقاطعات الذين سرقت أحلام تملكهم لقطعة أرضية من خلال وكالة التنمية الحضرية في حين تملكت العصابة بالتزوير المجال الواقع بين وزارة الخارجية بإتجاه أتاك الخير وشهرزاد وحتي مطار أم التونسي ومحطة الطاقة الشمسية.

منقول من صفحة 
Sidahmed Boubaly