التضرر البيئي لـ “جزر الكناري” من يورانيوم موريتانيا، يثير جدلاً في اسبانيا

أربعاء, 01/09/2019 - 23:49

منحت موريتانيا رخصة استغلال مشروع “يورانيوم تيرس” لشركة التعدين الاسترالية أورا إنرجي “Aura Energy”، و هو الأمر الذي أثار جدلا كبيرا في الصحافة الاسبانية التي نظرت لتأثيره البيئي السلبي على جزر الكناري، التي تبعد 1008 كيلو متر من منطقة استغلال اليورانيوم، على رغم من طمأنة أورا أنرجي بتأكيدها لنجاعة خططها في التحكم البيئي.

بابلو كاسادو في جزر الكناري طالب بزيادة الحماية البيئية لتوفير الاستقرار و الأمن للمناطق التي سوف تخضع لهذه الاختبارات. معتبرا أن هذه المناطق و جزر الكناري ستكون الأكثر تضرراً من حرارة الصحراء و من الرياح التي تحمل معها مكونات صناعية.

و قال الدكتور ألونسو بيرنر “إن المواد الجسيمية ستصل مجالات جزر الكناري و الحدود بين مالي و الجزائر في فصل الشتاء، بينما ستصل في فصل الصيف وسط الجزائر و حدود موريتانيا و مالي و السنغال.

سيتم تطوير حقل اليورانيوم الجديد في موريتانيا اعتباراً من عام 2020، و يأتي منح الترخيص بعد عملية تقييم شامل للأثر الاجتماعي و البيئي في البلاد.

و تصنّف اورا تيرس في موريتانيا كمشروع قصير الأجل بطاقة 385 طناً سنوياً، و تقوم الشركة بإجراء دراسة جدوى تشمل التكرير للحصول على “الفاناديوم”.

 

نقلا عن تقدمي