حزب اللقاء يندد بالمجازر في غزة وينتقد التخاذل العربي الرسمي

ثلاثاء, 05/15/2018 - 09:06

 

رغم ما عاناه الشعب الفلسطيني من معانات وظلم، منذ "وعد بلفور"، الذي يجسد بالفعل مقولة: "عطاء من لا يملك لمن لا يستحق"، خرج علينا الرئيس الأمريكي: ترامب، بقراره القاضي بنقل عاصمة بلاده إلى مدينة القدس الشريف، والاعتراف بقبلة المسلمين الأولى عاصمة للكيان الصهيوني، إمعانا منه في ازدراء العرب والمسلمين والتنكر للقرارات الدولية، وللشرعية الدولية.. فكرست بذلك الولايات المتحدة الأمريكية شراكتها المستمرة  في جريمة احتلال فلسطين وما يكابدها شعبها من ظلم وتقتيل وتشريد.

قرار يشكل تكرارا لوعد بلفور المشؤوم، تبنته الولايات المتحدة، فتحولت "سفارتها" في الكيان إلى مستوطنة جديد، يشغلها فعلا مستوطن صهيوني، يحمل الجنسية الأمريكية.

واليوم وبعد أن سدت جميع طرق السلام والإنصاف أمام الشعب الفلسطيني، خرج ليعبر عن رفضه للاحتلال الصهيوني، ولما عاناه الفلسطينيين بفعله من تشريد داخل وطنهم وخارجه، وحصار، جعل من غزة سجنا جماعيا لما يقارب المليونين من المدنيين العزل.. وهو ما يشكل جريمة حرب، تستحق المحاكمة والإدانة الدولية.

 هذا التعبير السلمي، قابله الصهاينة بإطلاق الرصاص الحي على صدور المدنيين العزل، حيث استشهد اليوم الإثنين لوحده ما يقارب الستين شهيدا، وأكثر من 2700 جريح، جروح بعضهم جد خطيرة، انضافوا إلى اللائحة الطويلة من الشهداء وآلاف الجرحى الفلسطينيين، الذين أصيبوا هذه الأيام في ساحات الشرف والتضحية.

إننا في حزب اللقاء الديمقراطي الوطني، نؤكد ما يلي:

- نعلن تنديدنا بالمجزرة البشعة التي تعرض لها الفلسطينيون اليوم وما تعرضوا له من ظلم وتنكيل وتشريد منذ وعد بلفور المشئوم.

- رفضنا للقرار الأمريكي الظالم، القاضي  بنقل سفارتها إلى مدينة القدس، واعترافها بها عاصمة للكيان الصهيوني الغاصب.

-  تضا مننا مع الشعب الفلسطيني البطل، من أجل نيل حقوقه العادلة.

- اشمئزازنا من الموقف العربي الرسمي وما يطبع ردود فعل الأنظمة العربية من تقاعس وتيئيس وتواطؤ مع الصهاينة والأمريكيين، على حساب القضية الفلسطينية العادلة.

- دعوتنا لكافة العرب والمسلمين، بشكل عام والموريتانيين بشكل خاص، إلى النزول إلى الشوارع للتعبير عن رفضهم وتنديدهم بالمجازر، التي تعرض ويتعرض لها الشعب الفلسطيني،عقابا له على قراره بالعودة إلى أرض ءابائه وأجداده.

 

أمانة الإعلام

14/05/2018