« نيوزويك»: كيف حصل العبيدي على فتوى بجواز تنفيذ تفجير مانشستر؟

ثلاثاء, 08/15/2017 - 13:16
منفذ تفجير مانشستر سلمان العبيدي (الإنترنت)

قالت مجلة « نيوزويك» الأميركية إن الليبي سلمان العبيدي منفذ تفجير مانشستر في مايو الماضي وأودى بحياة 22 شخصًا خلال حفل غنائي، حصل على تصريح لتنفيذ الهجوم من عدة إسلاميين متطرفين، بمن فيهم متعهد تجنيد في مدينة دالاس الأميركية.

وأضافت المجلة، في تقرير أمس الاثنين، أن محادثة أجريت في الثامن والعشرين من شهر أغسطس من العام الماضي على تطبيق «زيللو/Zello» للمحادثات المشفرة تضمنت العبيدي، البالغ من العمر 22 عامًا.

العبيدي استشار إسلاميين متطرفين في سورية وإطاليا والولايات المتحدة قبل تنفيذ تفجير مانشستر

وتابعت أن العبيدي استشار المشاركين في المحادثة بشأن شن هجوم قائلاً: «يا شيخ، أنا أعيش في مانشستر ببريطانيا. وأعيش بين غير مسلمين. ووجدت عمل معهم. هل يسمح لي بقتلهم؟ هل يجوز قتلهم بقنبلة؟».

وقالت المجلة إن ذلك الشيخ كان عضوًا في «تنظيم داعش» في سورية. ونقلت عن جريدة «إسبريسو» الإيطالية الأسبوعية ذكرها أنه كان من ضمن المشاركين في تلك المحادثة التي اعترضها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي إسلامي متطرف يعيش في مدينة تورينو الإيطالية، ويدعى منير الأول ويبلغ من العمر 28 عامًا.

وأشارت إلى أن الشرطة الإيطالية اعتقلت الأول للاشتباه في نشاطاته المتطرفة، وأشارت إلى أن متعهد التجنيد المتواجد في دالاس باسم سيد عزام محمد رحيم، ويبلغ من العمر 40 عامًا، وجهت إليه اتهامات في شهر مارس الماضي بعد أن أدلى بشهادة كاذبة إلى عملاء فيدراليين حول دعمه المزعوم لـ«تنظيم داعش».

وتابعت أن رحيم، وهو أميركي من أصول أردنية، قال ردًا على رسالة العبيدي: «للفتى الذي يقيم في مانشستر، أقول إنه لا بأس بذلك، اقتلهم ولا تظهر أي رحمة للمدنيين». وقال الآخر المنضم لداعش إن العبيدي عليه «قتال الوثنيين جميعًا».

عضو بدعش أميركي من أوصول أردنية قال للعبيدي إنه لا بأس بقتل غير المسلمين وأن لا يظهر الرحمة للمدنيين

وقالت أجهزة الأمن البريطانية إن العبيدي كان رفائيل هوستي، المعروف أيضًا باسم القعقاع البريطاني، وهو من كان يجند البريطانيين لصالح «تنظيم داعش»، وكان يرعى عملية دخولهم سورية. ويُرجح أن هوستي قد يكون قتل العام 2015 في غارة جوية في سورية.

وقال مسؤولون بالمخابرات إن العبيدي التقى خلية تابعة لـ«تنظيم داعش» في ليبيا تُعرف باسم «كتيبة البيطار» قبل الهجوم، وزار طرابلس ومدينة صبراتة الساحلية بالقرب من الحدود التونسية.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز في يونيو أن تلك الخلية ساعدت في تنسيق الهجمات الجماعية في باريس وبروكسل في نوفمبر 2015، ومارس 2016، على التوالي.

وقالت «نيوزويك» إن الاكتشاف الأخير في التحقيقات بشأن تفجير مانشستر تُظهر أن الحادث ربما تورطت فيه عناصر من سورية وإيطاليا والولايات المتحدة الأميركية، مضيفة أنه في حال تأكد ذلك، سيكون تطورًا مهمًا بالنسبة لأجهزة الأمن التي تصارع لاعتراض المحادثات حول المؤامرات المتطرفة على منصات الرسائل المشفرة مثل زيلو ويكر/ Wickr.

بوابة الوسط