شركة تازيازت="ميفرما" الذهب الموريتاني

أربعاء, 02/22/2017 - 15:27

قارنت صحيفة "الأخبار إنفو" في عددها اليوم الأربعاء بين شركة "تازيازت" العاملة في مجال استخراج الذهب في موريتانيا، وشركة "ميفرما" التي كانت تعمل على استخراج الحديد في الأعوام الأولى من استقلال موريتانيا، وذلك على ضوء إعلان النسبة الممنوحة لموريتانيا من كلتا الشركتين، وبعيد إعلان "تازيازت" لأرباحها الصافية للعام 2016.

 

وقالت الصحيفة إن نسبة موريتانيا من أرباح شركة "تازيازت" – والتي وصلت 180 مليون دولار في العام 2016 – لا تتجاوز 4% وذلك بعد مراجعة الاتفاقيات قبل سنوات قليلة لرفعها إلى هذه النسبة بعد أن كانت 3% فقط، مذكرة بأن نسبة موريتانيا في "ميفرما" التي تم تأميمها كانت 5%.

وأشارت الصحيفة إلى حضور هذه المقارنة لدى عدد من الموريتانيين - وخصوصا الأجيال التي عايشت تأميم شركة "ميفرما" الفرنسية التي كانت تعمل على استخراج الحديد من ولاية تيرس الزمور، والأجيال التي تلت ذلك، - بين شركة "ميفرما"، الفرنسية، وشركة "تازيات" الكندية العاملة في استخراج الذهب شمالي نواكشوط، وذلك من حيث كمية المعادن المستخرجة، وقلة العائدات على الاقتصاد الموريتاني.

 

واعتبرت الصحيفة أن وتيرة هذا المقارنة ترتفع من حين لآخر، وتكون – أحيانا مصحوبة بالمطالبة بـ"تأميم شركة الذهب"، كما وقع مع "شركة الحديد"، التي تحولت 1974 إلى الشركة الوطنية للصناعة والمعادن "اسنيم"، وتصاحب هذه المقارنة والمطالبة كل تطور على مستوى هذه الشركة، أو حدث مرتبط بمجال عملها، كموجة التنقيب عن الذهب التي بدأت في موريتانيا صيف العام الماضي، وما تزال مستمرة إلى اليوم، حيث تتولى كتيبة من الدرك تأمين المناطق القريبة من "تازيازت".

 

وقدمت الصحيفة قراءة في حصيلة العام 2016 على مستوى شركة "تازيازت"، وذلك وفقا لمذكرة صادرة عن الرئيس المدير العام لشركة "تازيازت – موريتانيا" ريت مارشل، كشف فيها عن أرباح الشركة الصافية، وعن وتيرة عملها خلال هذا العام، وعن توقعاتهم للعام 2017، كما توقفت مع اتهامات الشركة بالتورط في ملفات فساد عديدة تجاوزت موريتانيا لتصل إلى القضاء الأمريكي، والصحافة العالمية.

الاخبار